بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

96

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

در تقريب و ترجيب « 1 » و انعام و اكرام او متوفر شود ، و آثار ثمرهء اخلاص و فرّ سعادت اختصاص بر چهرهء احوال او ظاهر گردد . و باز هركه از ربقهء طاعت بر « 2 » مقتضى فرمان او سر بتابد خذلان « 3 » و عصيان روزگار او را دريابد ، و سوابق حقوق را بكفران و عقوق مقابله روا دارد و بخت بدوس « 4 » بدخدمتى بر دل و خاطر او گمارد عزم درست خسروانه « 5 » كه بمزيد اصابت مخصوص باشد بر « 6 » موجب حكم ربّانى كه ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ * بواعث سياست و حميت را در تعريك او بواجبى تحريك دهد ، چنان كه سورت « 7 » آتش هيبت و باد « 8 » غفلت از سر آن خاكسار بواسطهء ( شمشير آبدار بر شكلى بيرون برد « 9 » ) كه هيچ آفريدهء ديگر چنان كه « 10 » جز جادهء مطاوعت و منهج متابعت نسپرد . و هرگاه كه اين دو قاعده استقرار يافت و اين دو قانون استمرار گرفت و هركس جزاء فعل خويش ديد و كاشتهء عمل خود بدرويد و فتوى كلام يزدانى در تحقيق اين معانى كه « 11 » إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها بامضا رسانيد « 12 » و دوست موافق از دشمن منافق متميز شد « 13 » هراينه كسوت جهانبانى بطراز كامرانى معلم گردد ، و مقاصد و امّانى بنيكوتر وجهى حاصل و مسلم شود ، و دانى و قاصى و مطيع و عاصى را در امتثال فرمان « 14 » اتفاق كلمه پديد آيد ، و رعيت و بندگان در طاعتدارى « 15 » هر ساعت بيفزايند « 16 » . ( به حكم دلالت اين مقالت « 17 » ) و مقتضى اين حالت كه « 18 » چون ايزد عمت نعمته و تمت كلمته رقم پادشاهى « 19 » و ان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده بر ناصيهء روزگار ما كشيده است و خزاين رحمت را در بر ما گشاده و دقايق « 20 » نعمت را بر سر ما نثار كرده و تمامى « 21 » مملكت بدرجهء ( كه لا عين رات و لا اذن سمعت و لا خطر على « 22 » ) قلب بشر رسانيده و ما را قدرت مراعات خدمتگاران

--> ( 1 ) و ترحيب . ( 2 ) و . ( 3 ) و خذلان . ( 4 ) وساوس . ( 5 ) خسروانى . ( 6 ) سا . ( 7 ) ش ، تندى و سوزش . ( 8 ) ؟ ؟ ؟ اد . ( 9 ) بيرون برد كه از صدمهء شمشير آبدار بر شكلى . ( 10 ) سا . ( 11 ) سا . ( 12 ) رسيد . ( 13 ) باشد . ( 14 ) و فرمان . ( 15 ) طاعت . ( 16 ) بيفزايد . ( 17 ) به حكم و اشارات اين مقالت و دلالاتش . ( 18 ) سا . ( 19 ) ضا ، روى زمين . ( 20 ) ظ ، و دفاين ( 21 ) و جبروت . ( 22 ) لا اذن سمعت و لا عين رات و لا خطرت عن .